محمود صافي

11

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة : « النداء والتحسّر . . . » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول . وجملة : « ليتني . . . » لا محلّ لها جواب النداء « 1 » . وجملة : « لم أتّخذ . . . » في محلّ رفع خبر ليت . ( اللام ) لام القسم لقسم مقدّر ( قد ) حرف تحقيق ( عن الذكر ) متعلّق ب ( أضلّني ) ، ( بعد ) ظرف زمان منصوب متعلّق ب ( أضلّني ) ، ( إذ ) اسم ظرفيّ في محلّ جر مضاف إليه ( الواو ) استئنافيّة ( للإنسان ) متعلّق ب ( خذولا ) . وجملة : « أضلّني . . . » لا محلّ لها جواب القسم . . . وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها تعليليّة . وجملة : « جاءني . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « كان الشيطان خذولا » لا محلّ لها استئنافيّة . الصرف : ( فلانا ) ؛ اسم كناية عن علم من يعقل وزنه فعال بضمّ الفاء ، فإذا عرّف ب ( ال ) كان كناية عن غير العاقل . وجاء في المحيط : « قد يقال للواحد يا فل وللاثنين يا فلان - بكسر النون - وللجمع يا فلون بضمّتين وفتح . . . ومنع سيبويه أن يقال فل ويراد فلان إلّا في الشعر . . . » اه . ( خذولا ) ، صيغة مبالغة من الثلاثيّ خذل ، وزنه فعول بفتح الفاء . البلاغة الكناية : في قوله تعالى « وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ » . عض اليدين والأنامل وأكل البنان وحرق الأسنان ونحوها ، كنايات عن الغيظ والحسرة ، لأنها من روادفهما .

--> ( 1 ) يجوز أن تكون استئنافيّة مؤكّدة لجملة ليتني الأولى ، وتكون جملة يا ويلتا اعتراضيّة للدعاء .